السبت، 14 مايو 2011

أتهام بثينة كامل بالعيب فى الذات العسكرية


بعد تحقيق أستمر نحو 6 ساعات تم الأفراج عن الأستاذة بثينة كامل المذيعة فى التليفزيون المصرى والمرشحة المحتملة لرئاسة الجمهورية بضمان وظيفتها بعد توجيه تهمة سب اللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة وإهانة الجيش إليها من قبل النيابة العسكرية..

كانت  بثينة كامل قد دخلت فى سجال مع اللواء إسماعيل عتمان قال لها خلاله ما معناه أن المتظاهرين المتواجدين فى التحرير أثناء الثورة كانوا ممولين من جهات خارجية .. وأنه كانت هناك ممارسات شائنة بين الشباب والفتيات فى الميدان أثناء الثورة ..

وقد نشرت بثينة نص هذا الحوار من خلال صفحتها على تويتر .. كما ورد جزء منه خلال لقاء لها فى برنامج شاؤع الكلام على قناة النيل الثقافية وتم قطع البرنامج قبل إستكماله بأوامر من سامى الشريف رئيس التليفزيون المعين من قبل الجيش والمعروف أنه من فلول النظام البائد






ولى عدة ملاحظات على هذا الكلام 


1 - أنا متضامن قلباً وقالباً مع بثينة كامل فيما تواجهه من عسف من قبل الجيش

2 - ولا مؤاخذة يعنى أحنا كنا بنخلع مبارك بأسرته بنظامه بسياسته بأختياراته بسلاطته ببابا غنوجه علشان نجيب من هو أشد منه أستبداداً وأستكباراً واستعلاءً
وكل شوية واحد يطلع يقول لنا : أحمدوا ربنا أن الجيش المصرى مش زى الجيش الليبى

نعم ياروح خالتو أنت اللى لازم تعرف الأول أن الشعب المصرى مش الشعب الليبى ولا يمكن أن يكون 
وأن القوات المسلحة اللى سعادتك بتعايرنا أنها لم تعاملنا كالجيش الليبى بنص الدستور هى ملك للشعب يعنى تأتمر بأوامره وتنتهى بنواهيه يا مولانا
وان الجيش الليبى والعقيد الليبى بحقائق التاريخ سيكون مصيرهم إلى مزبلة التاريخ بعد أن يعلقوا على أعواد المشانق فرد فرد زنجة زنجة
وكان يجب أن الشخص اللى قال الكلام ده يطرد من المجلس بعد أعتذار من المجلس للشعب

3 - أنا لا أفهم كيف يمكن أن يكون النقد الموجه لشخص ما هو إهانة للمؤسسة التى يعمل فيها 

يعنى ولا مؤاخذة ولا مؤاخذة يعنى أنا لو أنتقدت أداء رئيس مجلس إدارة هيئة الصرف الصحى يبقى ده ولا مؤاخذة يعنى إهانة للمجارى والباكبورتات وكل حاجة تقرف فى البلد دى

4 - سعادة الباشا الجيش لازم يتابع شوية توجهات الرأى العام علشان يعرف أن رصيده بدأ ينفد لدى الناس التى حملته على الأعناق منذ اللحظة الأولى لنزوله الشارع يوم جمعة الغضب 28 يناير وفرقت بينه وبين مبارك ونظامه وهتفت أمام الدبابات الجيش والشعب أيد واحدة

أرجو أن يكون للعقلاء فى المجلس العسكرى - وهم كثر - اليد العليا على القرارات التى تخرج من المجلس وأن يكون صوتهم هو الأعلى 

وأن يتنحى عن المشهد هؤلاء الذين أصبحوا يمثلون عبئاً سلبياً على سمعة الجيش

وإلا فيرجع العسكر إلى ثكناتهم مشكورين مأجورين ويدعونا نأتى بمجلس رئاسى مدنى بالكامل 

خلص الكلام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق